رفاق السوء الجدد 

الحياة مليئة بالدروس و العبر، قد تصادف فيها جميع الألوان و الأصناف من الناس و تتعلم و تعلم في كثيرين لكن.. هناك نوعية من البشر ممن لا يمكن ان اعتبرهم سلبيين بقدر ما اعتبرهم أنانيين بشكل سلبي 
هؤلاء الناس ممن لا تستطيع ان تأخذ منهم اي شيء جديد. لن تتعلم منهم شيئاً و ان تعلمت فإن كل ما ستأخذه هو العادات السيئة ، و لانك تشعر أنهم أشخاص عديمو الفائدة سيتنقل هذا الشعور اليك بطبيعة الحال و ستشعر بالعدمية 
إن جل ما قد يفعله هؤلاء هو الجلوس في المقاهي و التحدث ، لا فائدة و لا الجديد .. الغريب أن هناك فئة ليست بقليلة في المجتمعات العربية غير قادرة على تقديم اي شيء جديد للآخرين حولها و بكل بساطة هم اشخاص يمتصون طاقتك الإيجابية و الإنتاجية فتتحول الى شوال بطاطا مستعد للجلوس على الأريكة في البيت او الكرسي في المقهى لساعات مهدرا مئات الدقائق التي كان من الممكن ان تفعل فيها الكثير ، لا انتقد لقاءات الأصدقاء الضرورية باي شكل فهي أساسية و اذا لم تتفاعل مع البشر حولك فلن تكون بشرا و لكن اتحدث عن بيئة سامة دائمة يومية على مدار الاسبوع و الأشهر و السنين ، 
لا اظن ان هناك اي احد في هذا العالم ليس لديه شيء جديد ليقدمه للآخرين و لكن هناك من يفشل في تقديمه و الاخر الذي لم يكتشفه بعد و النوع الذي لا يريد اصلا ان يعطي شيئا لانه يشعر انه في بيئة فقيرة غير مانحة و لا تستحق العطاء و بمجرد منع العطاء من طرف فلن يبادر الطرف الاخر بالإعطاء. اما النوع السام هو من يقدم لك تعلم جديد مليء بالعادات السيئة و المدمرة ، فتجد نفسك تنتقل من تدخين الحشيش الى لقاء العاهرات الى تعلم الإلحاد ، نعم الإلحاد ينتقل بالتعليم ، و ما أكثرهم هذه الأيام .. من الصعب البحث عن أصدقاء او رفاق  بشكل دائم تتفق معهم و و الاصعب ان تجد من  هو قادر ان يضيف لك الكثير لتتعلمه 
كفانا الله شر رفاق السوء و شر الجمود و الجحود و القعود  
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s