شعارات عالمية تحتمل الخطأ

كنت أتساءل لفترة طويلة من الزمن عن شعارات عالمية لا جدال فيها، ويتم التعامل معها على أنها مقولات مسلم بها من قبل الجميع أو على أنها مقولات ملهمة، في الوقت الذي إذا أردنا أن نقيّمها ونركز في معانيها سنجدها ضارة ومبنية على افتراضات خاطئة تمامًا.

  • الشيء الذي لا يقتلك يقويك:

بعض التجارب القاسية قد تغيّر الإنسان فعلًا، ولكن ما هو التغيير الذي تحدثه؟ أغلبها يحوله إلى إنسان قاسي القلب أو شرير على أسوأ تقدير! ليتها تجعله أقوى، هناك العديد من الناس ممن دخلوا مشفى الأمراض العقلية أو أدمنوا الكحول أو المخدرات، الشيء الذي لا يقتلك يدمرك، لا شيء يجعلك أقوى سوى أنت.

  • المال لا يشتري السعادة:

أعتقد أن قائل هذه الجملة شخص لم يعش تجربة الانتظار “من الراتب إلى الراتب” كل شهر.  وعلى الرغم من وجود بعض الصحة في المقولة إلا أن قلة المال في رأيي دائمًا تؤدي إلى التعاسة.

من الصعب أن تحاول أن تعيش الحياة وتتلذذ بها وأنت مثلًا غير قادر على إيجاد قوت يومك! كل شيء في هذه الفترة من الحياة مكلف للغاية. تسكعك مع أصدقائك في أماكن مختلفة، المواعيد الغرامية (خاصة الرجال المساكين) السفر! شراء الهدايا للأصدقاء والأقارب في المناسبات المختلفة، العزائم العائلية، حتى حاجياتك الخاصة بين الحين والآخر.

وعندما لا تستطيع القيام بهذه الأشياء فإن هذا سيؤدي حتمًا إلى شعوك بأنك عديم الفائدة.. قد لا تكون سعيدًا مع وجود المال ولكنك حتمًا وبكل تأكيد ستكون تعيسًا بدونه.

  • كل شيء يحدث لسبب:

من خبرتي الشخصية لقد رأيت كيف فشلت “الكارما” فشلًا ذريعًا أكثر من مرة في حياتي. أشخاص مختلفون آذوني في الماضي ما زالوا يعيشون حياة رغيدة، الكثير من الناس الطيبين الذين أعرفهم يعانون من مصائب متتالية لم يعرفوا من الحياة سوى سوداويتها. كإصابة أحدهم بالسرطان أو فقدان أحبائهم.

على الرغم من وجود فكرة كونية تقول: “إن تكن جيدًا تكافأ وإن تكن سيئًا تعاقب” لا أتفق مع ذلك على الإطلاق. ستتحول إلى شخص تعيس إذا بقيت تنتظر المكافئة على كونك إنسانًا جيدًا في الحياة.

وستعيش الجحيم حتمًا إذا ما بقيت تنتظر العقاب أن يأتي للأشخاص السيئين. الأشياء السيئة ستحدث دائمًا للجميع والحياة ستستمر.

  • الأشياء الجيدة تحدث لمن ينتظرها:

يا له من شعار ساذج! الأشياء الجميلة تأتي لمن يخرج للبحث عنها. لا تتوقع أن يظهر حب حياتك فجأة في إحدى رحلات التسوق التي تقوم بها كل أسبوع!

ولن تأتيك الوظيفة التي تحلم بها فجأة بينما أنت جالس ككيس من البطاطا تتصفح الفيسبوك، الانتظار لن يأتيك بأي شيء إذا كنت تريد شيئًا اسع في الحصول عليه في الخارج.

  • عبر عن حبك:

أخبر من تحب أنك تحبهم، لا تدع ذلك يبقى في قلبك.. لماذا لا تضع نفسك في حذاء من تحرضهم على فعل ذلك؟

ليست كل المشاعر قابلة للظهور!! وليس كل من نحبهم على استعداد لتقبل هذه الفكرة!! أعتقد أن لكل شخص منا ميزانه الخاص وحاسته السادسة التي تخبره متى يفعل ومتى عليه أن يحتفظ بما لديه من مشاعر. عبر عن حبك لعائلتك وأصدقائك، لكن ليس عليك أن تعبر عن حبك لشخص تعرف مسبقًا أنه لا توجد فرصة 0,0000% معه. هذا هراء!

  • فكر بإيجابية

عندما تطلب من شخص مكتئب أو يمر بمصيبة في حياته أن يفكر بإيجابية فإنه سيحقد عليك، التفكير الإيجابي يحولك إلى آخر ويجعلك تعيش الوهم. هناك أعداد هائلة من الكتب التي تشجع على التفكير بإيجابية وهي برأيي سلعة تجارية لا أكثر، لأن هناك العديد من التعساء في العالم الذين يطمحون للحصول على الطاقة الإيجابية دون جدوى، هذه الكتب مضيعة للوقت أنت بشر ولن تستطيع أن تعمي نظرك عن مشاكلك لتفكر مثلًا بفقدانك لأموالك بطريقة إيجابية عبر الابتسام كالأبله وأخذ نفس عميق في الصباح!

لا بد أن تعيش الحزن والتعاسة والسلبية لبعض الوقت، الإيجابية الدائمة لن تجعل منك بشرًا. لا أريد أن أفكر بإيجابية في أموري السلبية أريد أن أعمل على حلها وجعلها تنتهي.

  • اخرج من منطقة راحتك:

سمعت ذلك كثيرًا أليس كذلك؟ “الكومفورت زون!”، ماذا لو أنك موجود في هذه المنطقة الآمنة بالنسبة لك وتحقق ما تريد؟ ولو أنك حاولت الخروج أؤكد لك قطعًا أنك ستدخل منطقة القلق والصراعات ولن تنال سوى الأذى لنفسك. ليس الكل لديهم نفس الاستعداد لمواجهة المخاطر.

البعض هش للغاية وتعرضهم للفشل أو لمواقف يكونون فيها مكشوفين تمامًا تدمرهم. إمكانات الأشخاص مختلفة ومعظمنا يعرف إمكاناته وقدراته، بعض الفرص الموجودة خارج المنطقة الآمنة لا تتناسب مع قدراته ودفعك له خارجها سيؤدي إلى تحطيم شخصيته التي كانت على الأقل تنجز دون أضرار.

“رحم الله امرءًا عرف قدره فوقف عنده”.

  • الرجال يفضلون الفتيات بدون مساحيق تجميل:

هل أستطيع أن أقول هراء!! الرجال يحبون المرأة المصطنعة، يفضلون الشقراوات والجميلات اللواتي خضعن لعمليات التجميل، إذا لم يكن الأمر كذلك فلماذا يحرضك الجميع على وضع الميك أب في مواعيدك الغرامية؟ ولما تغرق مجلات الرجال بالنساء المثيرات اللواتي تغطي وجوهن مساحيق التجميل وعمليات البلاستيك والسيليكون؟

في النهاية سيرى وجهك الحقيقي عندما تستيقظين من النوم يومًا ما في عش الزوجية، لم الغش؟ ولم الكذب أن الرجال يفضلون الفتيات الطبيعيات؟

  • الجهل نعمة:

حتى لو كنت جاهلًا في شيء ما، فإنه موجود وحقيقي فعدم معرفتك به لن تجعله أقل صحة، هذا الأمر يجعلك فقط أقل اطلاعًا وأقل معرفة وحكمة. سواء كان الأمر في السياسة أو الاقتصاد أو الصحة. لما لا تحاول أن تثقف نفسك قليلًا؟ العلم قوة والجهل أكيد ليس نعمة، إنه إهانة.

  • اتبع قلبك:

هذه الترهة هي السبب في الكثير من حالات الانفصال والطلاق وفشل الكثير من الأحلام والطموحات، من السهل الوقوع في الحب لأن الوقوع أمر سهل ولكن الصعوبة في الاستمرار، إنها وظيفة دماغك للتعرف على وضع حد عند الحاجة لذلك.

  • يمكنك القيام بأي شيء إذا وضعته في عقلك:

بعض الأشياء تتطلب الكثير من الجهد والسهر والتفاني، إنها تحتاج أكثر من مجرد العقل، وحتى لو أنك وضعت كل طاقتك في ذلك الشيء فبعض الأشياء لن تحدث! فقط لأنك تحب شيئًا ما ولديك الرغبة في أن تقوم به فهذا لا يعني أنك جيد فيه، وهذا أمر عادي، ابحث عن شيء آخر.

 

 

 

نشر المقال في موقع ساسة بوست شعارات عالمية تحتمل الخطأ

Advertisements

أشخاص عليك إخراجهم من حياتك فورا

بعض الأشخاص الذين تصادفهم في حياتك يمكن أن يعتبروا أشخاص مضرين لك و لطريقة عيشك ، هؤلاء مرهقين للغاية إضافة إلى أنهم يستنزفون طاقتك و قدراتك و لهم تأثير سلبي على تقدمك نحو الأمام سواء اجتماعياً أو مهنياً أو حتى عاطفياً قد يكون أحدهم أحد أفراد عائلتك أو أصدقائك أو حتى حبيبك، و كلما عملت على التخلص من هؤلاء الأشخاص بسرعة كلما أصبحت أفضل حالاً

إليك بعض هذه الشخصيات السامة التي عليك إخراجها من حياتك فوراً :

١- مطلقي الأحكام

مطلقي الأحكام سيجدون أي وسيلة لانتقاد أي شيء و كل شيء يصادفونه، قد تشرح لهم شيئاً ما بكل تفاصيله و لكن كلامك سيدخل من أذن و يخرج من الاخرى و سيكتفون باستنتاجاتهم التي لا تستند الى حقائق لأنهم بالأصل لا يهتمون بها ،إنهم مستمعين سيئين و قدرتهم على التواصل معدومة ، طلب النصائح و ردود الأفعال من قبلهم مضيعة للوقت

٢- الحاسدون

هؤلاء هم الأسوء ، يذكرونني بالاقتباس القائل ( عندما تنجح راقب الذين لا يصفقون لك) هؤلاء ينطبق عليهم هذا القول، هم لا يأبهون بنجاحك و لا بنجاح الآخرين ، كل تفكيرهم ينصب في لماذا هو و ليس أنا؟؟ و ليس هناك أي حرج لديهم في أن يحاولوا أن يأخذوا ماليس لهم حتى لو كان بطرق ملتوية أو على حساب أشخاص آخرين و إن كانوا مقربين

٣- المتحكمين

هؤلاء لا يسمعون شيئا و هم ليسوا بحاجة إلى ذلك لأنه بالنسبة لهم هم يعرفون كل شيء ، قد يفرضون آرائهم ” الصحيحة” دائماً على الآخرين و في حال مشيت في غير مشورتهم فقد ارتكبت ذنبا لا يغتفر، هم من أسوء الشخصيات في بيئة العمل  فأسلوبهم و أفكارهم ستفرض على الجميع و في حال سارت الأمور عكس ذلك فإنهم يعملون عكس مصلحة الجماعة

٤- المغرورين

لا تخلط بين الثقة بالنفس و الغرور ، الواثق من نفسه ملهم أما المغرور فإنه مزعج و مخيف ، يشعر بأنه أفضل من الجميع و يعاملهم بفوقية ، يخلق جو غير مريح حوله خاصة في بيئة العمل.

٥- الضحايا

ليس الضحايا الحقيقيون بطبيعة الحال و إنما الذين يلعبون دور الضحية بشكل دائم هؤلاء غالباً يحمِّلون الآخرين مسؤولية فشلهم و أخطائهم ، يجدون دائماً الاعذار لتصرفاتهم الشنيعة ، حياتهم مليئة بالدراما و الحزن و الشقاء و هم يحافظون دائماً على هذه الفوضى في حياتهم و غالبا ما تجد نفسك تعمل على مساعدتهم على إيجاد الحلول و المواساة، إنهم أكثر الأشخاص سُمّية لمن حولهم ، فهم لا يتحملون مسؤولية تصرفاتهم و أصابعهم دائماً جاهزة لتوجه نحو الاخرين ، هم الصداع بحد ذاته.

٦- السلبيين

الشخص السلبي دائماً يستنزف الطاقة الإيجابية و يجذبون كل من حولهم إلى الأسفل معهم ، لن تتلقى أي كلمة تشجيعية منهم ، يشوهون أي فكرة لديك و بدلاً من الدعم سوف يجدون أي طريقة ليثبتوا لك فشلك، بدلا من التركيز على الامكانات و الاحتمالات يمكن أن أسميهم ( ماصّي  – الطاقة )

٧- الكاذبون

هؤلاء لا يمكن الثقة بهم و لا الاعتماد عليهم ، لأنك لا تعرف إذا ما كانوا يقولون الصدق ام لا ، هم غالباً منافقون ، قد يظهرون لك الود و لكنهم في الغالب بوجهين أو أكثر

٨- الوقحون

هؤلاء لا يهتمون بمشاعر الآخرين ، و لا يراعون القيم الاخلاقية أو الاجتماعية ، استطيع أن أقول ان الشخص الوقح لديه رغبة دائمة في الظهور ، قد يسخر من أي شخص بغية أن يكون محور الاهتمام حتى لو جرح مشاعر الاخرين أو عرضهم لموقف مشين ، من الصعب جداً الدخول في نقاشات معهم لأنهم قد يعبرون عن آرائهم و عن أفكار صادمة أو حتى مضرة للشخص المقابل ، من ناحية اخرى هؤلاء لا يتقبلون أي نقد ، فهم يسمحون لأنفسهم بالتفوه بأي شيء سيء عليك و لكنك عندما تقوم بنفس الشيء اتجاههم فإنهم يأخذون موقفاً و تجد نفسك مضطرا للاعتذار

٩- النمامين

الاشخاص الذين ليس لديهم ثقة بالنفس يحبون النميمة ، هم غير قادرين على الفصل بين الحقيقة و الاستنتاجات ، سهل جداً أن ينقلوا الأخبار الخاطئة و يستمتعون بها ، قد يعرفون أنها غير صحيحة و مع ذلك سيعملون على نقلها ، وجود هؤلاء في بيئة العمل مدمّر جداً ، فهم كالسرطان في نشر البيئة السلبية.

ابحث عن هؤلاء في حياتك و اعمل على وضع حدود لهم، و ستجد الفرق

بعض الأشخاص الذين تصادفهم في حياتك يمكن أن يعتبروا أشخاص مضرين لك و لطريقة عيشك ، هؤلاء مرهقين للغاية إضافة إلى أنهم يستنزفون طاقتك و قدراتك و لهم تأثير سلبي على تقدمك نحو الأمام سواء اجتماعياً أو مهنياً أو حتى عاطفياً قد يكون أحدهم أحد أفراد عائلتك أو أصدقائك أو حتى حبيبك، و كلما عملت على التخلص من هؤلاء الأشخاص بسرعة كلما أصبحت أفضل حالاً

إليك بعض هذه الشخصيات السامة التي عليك إخراجها من حياتك فوراً :

١- مطلقي الأحكام

مطلقي الأحكام سيجدون أي وسيلة لانتقاد أي شيء و كل شيء يصادفونه، قد تشرح لهم شيئاً ما بكل تفاصيله و لكن كلامك سيدخل من أذن و يخرج من الاخرى و سيكتفون باستنتاجاتهم التي لا تستند الى حقائق لأنهم بالأصل لا يهتمون بها ،إنهم مستمعين سيئين و قدرتهم على التواصل معدومة ، طلب النصائح و ردود الأفعال من قبلهم مضيعة للوقت

٢- الحاسدون

هؤلاء هم الأسوء ، يذكرونني بالاقتباس القائل ( عندما تنجح راقب الذين لا يصفقون لك) هؤلاء ينطبق عليهم هذا القول، هم لا يأبهون بنجاحك و لا بنجاح الآخرين ، كل تفكيرهم ينصب في لماذا هو و ليس أنا؟؟ و ليس هناك أي حرج لديهم في أن يحاولوا أن يأخذوا ماليس لهم حتى لو كان بطرق ملتوية أو على حساب أشخاص آخرين و إن كانوا مقربين

٣- المتحكمين

هؤلاء لا يسمعون شيئا و هم ليسوا بحاجة إلى ذلك لأنه بالنسبة لهم هم يعرفون كل شيء ، قد يفرضون آرائهم ” الصحيحة” دائماً على الآخرين و في حال مشيت في غير مشورتهم فقد ارتكبت ذنبا لا يغتفر، هم من أسوء الشخصيات في بيئة العمل  فأسلوبهم و أفكارهم ستفرض على الجميع و في حال سارت الأمور عكس ذلك فإنهم يعملون عكس مصلحة الجماعة

٤- المغرورين

لا تخلط بين الثقة بالنفس و الغرور ، الواثق من نفسه ملهم أما المغرور فإنه مزعج و مخيف ، يشعر بأنه أفضل من الجميع و يعاملهم بفوقية ، يخلق جو غير مريح حوله خاصة في بيئة العمل.

٥- الضحايا

ليس الضحايا الحقيقيون بطبيعة الحال و إنما الذين يلعبون دور الضحية بشكل دائم هؤلاء غالباً يحمِّلون الآخرين مسؤولية فشلهم و أخطائهم ، يجدون دائماً الاعذار لتصرفاتهم الشنيعة ، حياتهم مليئة بالدراما و الحزن و الشقاء و هم يحافظون دائماً على هذه الفوضى في حياتهم و غالبا ما تجد نفسك تعمل على مساعدتهم على إيجاد الحلول و المواساة، إنهم أكثر الأشخاص سُمّية لمن حولهم ، فهم لا يتحملون مسؤولية تصرفاتهم و أصابعهم دائماً جاهزة لتوجه نحو الاخرين ، هم الصداع بحد ذاته.

٦- السلبيين

الشخص السلبي دائماً يستنزف الطاقة الإيجابية و يجذبون كل من حولهم إلى الأسفل معهم ، لن تتلقى أي كلمة تشجيعية منهم ، يشوهون أي فكرة لديك و بدلاً من الدعم سوف يجدون أي طريقة ليثبتوا لك فشلك، بدلا من التركيز على الامكانات و الاحتمالات يمكن أن أسميهم ( ماصّي  – الطاقة )

٧- الكاذبون

هؤلاء لا يمكن الثقة بهم و لا الاعتماد عليهم ، لأنك لا تعرف إذا ما كانوا يقولون الصدق ام لا ، هم غالباً منافقون ، قد يظهرون لك الود و لكنهم في الغالب بوجهين أو أكثر

٨- الوقحون

هؤلاء لا يهتمون بمشاعر الآخرين ، و لا يراعون القيم الاخلاقية أو الاجتماعية ، استطيع أن أقول ان الشخص الوقح لديه رغبة دائمة في الظهور ، قد يسخر من أي شخص بغية أن يكون محور الاهتمام حتى لو جرح مشاعر الاخرين أو عرضهم لموقف مشين ، من الصعب جداً الدخول في نقاشات معهم لأنهم قد يعبرون عن آرائهم و عن أفكار صادمة أو حتى مضرة للشخص المقابل ، من ناحية اخرى هؤلاء لا يتقبلون أي نقد ، فهم يسمحون لأنفسهم بالتفوه بأي شيء سيء عليك و لكنك عندما تقوم بنفس الشيء اتجاههم فإنهم يأخذون موقفاً و تجد نفسك مضطرا للاعتذار

٩- النمامين

الاشخاص الذين ليس لديهم ثقة بالنفس يحبون النميمة ، هم غير قادرين على الفصل بين الحقيقة و الاستنتاجات ، سهل جداً أن ينقلوا الأخبار الخاطئة و يستمتعون بها ، قد يعرفون أنها غير صحيحة و مع ذلك سيعملون على نقلها ، وجود هؤلاء في بيئة العمل مدمّر جداً ، فهم كالسرطان في نشر البيئة السلبية.

ابحث عن هؤلاء في حياتك و اعمل على وضع حدود لهم، و ستجد الفرق

 

 

 

نشر المقال في موقع مقال كلاود أشخاص عليك إخراجهم من حياتك فوراً

كيف تتخطى الأوقات الصعبة

أتمنى لو أن الحياة كانت أسهل، أتمنى لو أننا لم نعاني يوما من تحطيم للقلب و من خيبات الأمل، تمنيت لو أننا لم نواجه يوما الطرد من العمل أو حوادث السيارات أو أن الأشخاص الذين نحبهم لم يصابوا بالسرطان، لا أحد يستحق أن يخسر منزله أو أولاده.. ولكن للأسف هذه الأمور تحصل كل يوم

في بعض الأحيان معاناتنا تكون ساحقة بحيث تجعلنا مشلولين، نكون محاصرين بالحزن أو الخوف وغير قادرين على أخذ أصغر خطوة نحو التعافي، في هذه اللحظات بالذات نكون بأمس الحاجة لدليل – شيء أو شخص ليعطينا الأمل ويضيء لنا الطريق نحو الشفاء

لا أستطيع أن أوقف ما حصل ولا أعد بأن شيئا سيء آخر لن يحصل مجددا، ولكني أستطيع مشاركة أدواتي التي ستساعد نوعا ما في ذلك.

إليك 12 أداة تساعدك على ذلك: 

1- اعلم أن الأمور ستكون بخير

هذا الوضع مؤقت، لقد أمضيت أياما شعرت فيها أن معاناتي لا يمكن التغلب عليها، و كأنه لا يمكنني البقاء على قيد الحياة، و لكني فعلت ذلك بأعجوبة و في لحظات أخرى كانت الأمور حتى بعد عدة أيام من هذه الحالة الأمور كانت أفضل بكثير.

2-لا تعطي تفسيرات

في كثير من الأحيان خلال الأوقات الصعبة نحاول التركيز على الأسباب، واحد من الأسئلة الأكثر استمرارا بين البشر هو.. لماذا الأشياء السيئة تحدث؟ ولماذا تحدث للأشخاص الذين لا يستحقون ذك؟ الجواب الوحيد هنا هو “نها تحدث نقطة انتهى” التساؤلات كيف ولماذا في المصائب ما هي إلا مضيعة للوقت.

الأساس هنا ليس في الجلوس والتفكير لماذا حدث هذا الأمر السيء للأشخاص الطيبين. بدلا من ذلك لابد من التفكير في كيفية تقديم المساعدة وكيف بإمكاننا الخدمة. ما الذي يمكننا القيام به لجعل الأمور أفضل وما هي الطرق التي يمكن أن نترفع فيها فوق الشدائد والمحن لنظهر روعة ومرونة الروح الإنسانية عندما يحصل القرف الحقيقي.

3– ابتعد عن اللوم

في الأوقات القاسية يصبح سهلا توجيه أصابع الاتهام إلى من يتحمل المسؤولية، هذا الأمر أيضا ليس سوى مضيعة للوقت ويؤدي الى الشعور بالذنب والعار مما يساعد على الشعور بالركود والشلل. هنا تكمن الحيلة في هذا الفخ. إننا نبحث عن عدو حتى و إن كان أنفسنا. ولكن في الحقيقة لا وجود لعدو حقيقي في هذا العالم. إنه مجرد وهم وإيهام.

عندما نلوم فإننا نحاول في الحقيقة أن نجد طريقة لتفادي الوضع، وبالطبع في بعض الأحيان قد تكون أنت أو شخص آخر السبب في اتخاذ قرارات سيئة. ولكن ما عليك معرفته هو أنه لا يمكن تفادي ما حصل، وما حصل لا يمكن أن يمحى. و بدلا من الغوص في الـ ( لو) لابد من مواجهة الواقع.

4- عامل نفسك بشكل استثنائي

في أوقات المحن لابد أن تهتم بنفسك أكثر لأنك بحاجة إلى ذلك خاصة إذا تخلى عنك الآخرون، عامل نفسك بلطف، دلل نفسك! اعطي نفسك فترة راحة. الكون سوف يستجيب لك بنفس الطريقة التي تتعامل بها مع ذاتك.

5- كن صحيا وقويا

أعلم أن البقاء في السرير و تناول الوجبات السريعة و مشاهدة التلفاز تجعلك تشعر بالراحة و لكنها فخ آخر، فالمشاكل ما تزال موجودة و محاولتك الاختباء منها لن يجعلها تختفي، المشاكل لن تزول إلا بمواجهتها و لتواجهها لابد أن تكون جاهز بدنيا و ذهنيا .. مارس الرياضة تناول الأطعمة الصحية سيساعدك ذلك على جعل عقلك يعمل بشكل أفضل وإيجاد خيارات جيدة وسينظم عواطفك.

6- يد المساعدة

لا للعزلة، جميعنا بحاجة للآخرين. في الأوقات الصعبة نميل للبقاء وحيدين بحجة الاكتئاب أو عدم وجود طاقة لدينا أو أننا نستمع للصوت المتشائم فينا الذي يقول أنه لا يوجد أحد لدينا يهتم أو يريد المساعدة. وهذا أمر خاطئ تماما، هناك الكثيرين ممكن سيساعدونك. فقط تحدث إليهم وكن محددا فيما تريده منهم. إذا لم تجد أحدا في حياتك اذهب إلى معالج نفسي، انضم إلى مجموعات الدعم النفسي وتحدث مع اشخاص لديهم مشاكل مشابهة لما تمر به. ان لم تستطع فهناك المئات من المجموعات على السوشال ميديا التي تساعد على ذلك. وبالمجان! انضم لها و اطلب مساعدة الاخرين و تحدث اليهم و شاركهم معاناتك.. ستجد الكثير من الأشخاص المستعدين لمد يد المساعدة لك أو يشاركونك المعاناة. سيساعدك هذا كثيرا

7- اعكس بصرك

انظر إلى الخارج وساعد الآخرين، قد يبدو ذلك غير منطقي لشخص هو نفسه يحتاج للمساعدة ولكن صدقني في هذه النقطة بالذات عندما كانت الأمور في حياتي تخرج عن السيطرة ويصبح الوضع لا يطاق أعرف عندها أنه حان الوقت للتطوع في مساعدة الآخرين وأن أكون منتجة في هذا العالم، لا أعرف تماما كيف ذلك يساعد ولكنه بالفعل يساعد. قد تكون الكارما الجيدة أو أنها إلهاء أو بمجرد أنك تعرف أنك تقوم بشيء جيد في نهاية المطاف. ولكن مساعدة الآخرين في الوقت الذي تكون فيه أنت من يحتاجها يصنع المعجزات.

8- حاول إيجاد معنى

هناك درس في كل شيء، ابحث عنه، كل التجارب التي تحصل في حياتنا لها معنى ودلالة و نحن بإمكاننا تسخيرها لصالحنا، سواء السيء أو الجيد، سيساعدنا ذلك على أن نصبح أقوى و أكثر حكمة و رحمة.

9- واجه الأشياء وجها لوجه

الكثير منا يهرب من مشاكله، يخدر نفسه بالمسكرات والمهدئات والمخدرات، بالتسوق و الجنس.. عندما نقوم بذلك فإننا نمرح لبعض الوقت ونقنع أنفسنا أننا ابتعدنا عن الهاوية. توقف عن الكذب على نفسك.. الإدمان يزيد الطين بلة، إنه إضافة مشكلة إلى المشكلات الموجودة أصلا والتي تجعل الأمور أكثر سوء. ما تهرب منه سيلاحقك، كن شجاعا وتخلى عن المسكنات المؤقتة وحل مشاكلك الحقيقية.

10-تخلى عن التوقعات

نهاية المشكلات قد لا تأتي تماما كما توقعتها. في الواقع قد تزداد الأمور سوء قبل أن تتحسن. لذلك فإن التشبث بطريقة حل معينة سيطيل أمد العذاب. فقد تكون ليست الحل المناسب حاليا أو أنها غير ممكنة لذلك كن أكثر انفتاحا على نماذج مختلفة لحل الأزمة.

11-ابحث عن الإلهام

أحط نفسك بالكتب، القصص، الاقتباسات ملهمة، ستعطيك بعض القوة والطاقة الإيجابية، ضعها في أماكن يمكنك أن تراها وتقرأها كل يوم أو كل ما احتجتها.

12-توقف عن القتال

بعض المشكلات لا تحتاج لحل سريع، بل تحتاج للوقت و ستحل نفسها بنفسها .. عندما تواجه مشكلة ما و لا تجد لها حلا، لا تفعل شيئا، عش حياتك و دعها تحل نفسها بنفسها و سترى أنها ستحل فعلا.

الأوقات الصعبة مؤقتة، مثل العواصف، ستنتهي في نهاية المطاف.

مقال مترجم للكاتبة : Victoria Fedden

ثقافة الجمهور الحديث

اتابع منذ مدة مواقع عديدة تنشر مقالات لهواة ومدونين عرب معظم الكتابات لم ترقى الى المستوى المطلوب عدا بعض الكتابات التي تعود لأشخاص متمرسين و صحفيين مرموقين

أما ما تبقى فكان ركيك و ضعيف و لا يحمل أي مائدة أو حتى معلومة جديدة إلا فيما ندر.. الغريب عندما يحظى موضوع مفكك لا يحمل أي معنى بآلاف الإعجابات و المشاركات!

بينما لا تلقى بعض الموضوعات المهمة فعلا و ذات فائدة أي اهتمام.. المشكلة ليست في الكاتب نفسه و لا الموقع الناشر بل بالمتابعين, جمهور الانترنت الذي انخفض مستوى اهتماماته و ثقافته  ليشمل موضوعات سطحية لا تخلو من الركاكة.

الجمهور بشكل عام هو المحرك الأساسي لأي حدث, فهو من يعطي حدثا ما أهميته و هو من يتجاهل البعض الاخر فلا يحظى بأي اهتمام.

وحده الجمهور قادر على صنع الأحداث و الشخصيات , وحده الجمهور من يصنع نجما.. و عندما يصاب الجمهور بانحطاط فكري وثقافي و يصاب بالسطحية فإن نجومه و إعلامه و مسلسلاته و كتابه سيكونون انعكاسا لوضع الجمهور.

فكر ثم انتقد

ظهرت في الآونة الأخيرة ظاهرة انتقاد مواقع التواصل الاجتماعي و الانترنت بشكل ملحوظ و أصبح كل من هب ودب قادراً على كتابة مقالات مطولة عن مضار مواقع التواصل الاجتماعي والآثار السلبية التي خلفتها على الناس و قدراتهم العقلية و تواصلهم الاجتماعي, و كيف أن الانترنت أصبح يتحكم بحياتنا و مشاعرنا و عقولنا و أننا لم نعد قادرين على التخلص منه.

و المفارقة أن معظم من يكتب عن هذه المضار و السلبيات هم أكثر الأشخاص استفادة من الشبكة العنكبوتية , فلولاها لما قرأنا مقالاتهم المحدودة و لا استمعنا إلى آراءهم الناقدة و السلبية عنها. و لولاها لما استطاعوا أن ينشروا أفكارهم الناقصة و لما استطاعوا أن يقرأوا للمعلقين المتملقين و المتأثرين بحالة “القطيع” التي تسوق مع الموجة الضاربة, علماً أنهم جميعا ليس لديهم حتى القدرة على نقد ما يقرأوه و لا إعطاء وجهة نظر مخالفة لرأي الكاتب

و المثير للسخرية أن من يؤيد و يصفق لهؤلاء هم أنفسهم أشخاص غير قادرين على التخلص من إدمانهم على مواقع التواصل الاجتماعي و لا على اتحاف متابيعينهم بعدد هائل من ” البوستات” التي لها طعم أو ليس لها طعم فقد تحكمت بهم الشبكة و نسجت خيوطها حول عقولهم المتوقفة أصلا.

الانترنت أصبح حاجة لا بديل عنها, أنه أساس العصر الحديث و عصبه و من يقول غير ذلك فليعود إلى عصور الجاهلية و يرمي بجهاز الحاسوب الخاص به من الشرفة. ليست مشكلة من اخترع هذه الأدوات التي تسهل على الناس حياتهم أن بعض الأشخاص بدأ يستخدم هذه الأشياء بطريقة خاطئة و ليس ذنبه أن هناك أشخاص تريد أن تظهر مدى ذكائها و التقاطها للسلبيات على حساب الايجابيات التي لا تعد و لا تحصى محاولة أن تنشر أفكارها و جهلها على الآخرين.

أخيراً أقول أن كل شيء إذا زاد عن حده انقلب ضده و نحن في مجتمعات العالم الثالث مانزال نعاني من نقص حاد في استثمار الانترنت و قدراته الخارقة في تطوير حياتنا نحو الأفضل خاصة مع بطء الخدمة و حجب بعض المواقع و الخدمات الخارقة, فاقتصر استخدامنا له على الفيسبوك و المحادثات التي بدون شك سببت ضحالة ثقافية و فكرية عقيمة و أثمرت عن ضياع الوقت و الخمول و الكسل, إن الشبكة العنكبوتية و مواقع التواصل الاجتماعي وجدت لصالحنا و راحتنا و نحن فقط قادرين علىتغيير طريقة تحكمنا بها و استخدمها بإيجابية غير مكترثين للناقدين الجدد الذين لا يقدرون على شيء سوى الانتقاد السلبي دون تقديم أي مبررات أو حلول أو بدائل.

 

 

نشر في موقع مقال كلاود فكر ثم انتقد

نقمة التفكير الزائد

يقولون الفكر غذاء العقل.. وبمجرد أن توقف إعطاء هذا العقل غذاءه فإنه سيخمد ويتوقف في النهاية، التفكير هو أمر طبيعي يفعله الجميع، من الطبيعي أن تقضي وقتاً تفكر في بعض المواقف في حياتك ولكن البعض منا يأخذ الأمر إلى الحدود القصوى فيتحول الأمر إلى شيء مبالغ فيه، التفكير في المستقبل وقلق من الماضي، على العائلة، على علاقاتنا بالآخرين، على أشياء لا يمكننا السيطرة عليها، باذلين جهدا كبيراً في التفكير بالقشور مضيعين على أنفسنا اللحظات الحاضرة وفرصة الاستمتاع بها، محولين الأشياء الحاضرة إلى أشياء مملة خالية من أي معنى . وهذا ما يمكن أن ندعوه “نقمة كثرة التفكير”.

كلما حاولنا أن نسيطر على الأشياء من حولنا يتدخل القدر ليذكرنا بأننا لا نملك أي قدرة على السيطرة على هذه الأشياء، ونكتشف بعدها أننا أضعنا وقتاً ثميناً على أشياء لا يمكن تغييرها وأنها مجرد أوهام في رؤوسنا، فكلما أعطيت انتباهك للأمور غير المهمة، قلّ انتباهك تجاه الأمور المهمة. ولقد توصلت مؤخرا إلى فكرة أن التفكير في اتخاذ قرارات صغيرة يأخذ جهداً عقلياً يعادل اتخاذ القرارات الكبيرة.

قد تفكر في حدث ما سيحصل معك غداً.. لقاء ما، مقابلة عمل، حفل، دعوة عشاء.. تبدأ بوضع سيناريوهات كثيرة متعلقة بما قد يحصل، وقد حصلت معي كثيراً، ما يحصل في اليوم التالي هو أنه لا يحصل أي من السيناريوهات التي وضعتها في رأسي وينتهي الأمر بإلقاء اللوم على عقلي الذي جعلني أصرف الكثير من الطاقة والوقت في التفكير في أمر لا يستحق كل ذلك.

إن زيادة التفكير ليست مرضاً.. إنها برأيي عرض وهو غالباً مرتبط ارتباطا وثيقا بالأفكار السلبية التي نغذي أنفسنا بها وبدورها تتحول إلى مشاعر سلبية ومن ثم سلوك مضطرب قلق نحو أنفسنا ونحو الآخرين أحياناً وطالما أن هناك جذورا تؤدي إلى زيادة التفكير فإنه سيبقى موجودا. تخلص من السبب الحقيقي وراء التفكير الزائد وسيزول العرض.

التفكير هو آلية لحل المشكلات وكلما أغرقت في التفكير، كان هناك إشارة إلى وجود مشكلة، إننا نزيد من التفكير في أشياء لسنا متأكدين منها أو نخافها، معظم الناس تفرط في التفكير بسبب شعورها بالضعف أو العجز. أو بسبب غياب الهدف وغموض المستقبل وأعتقد أن هذا أمر فطري فينا نحن البشر ومع ضغوط الحياة وصعوبتها وغياب رؤية واضحة إلى المستقبل أصبح الناس يتحركون بدوافعهم الفطرية الفضولية نحو الأبراج و قراءة الطالع للتعرف على المستقبل..

وبعيداً عن المثاليات فإن هذا أمر طبيعي جداً فالفضول من طبع البشر، ومن حكمة الله عز وجل ورحمته بنا.. فقد أخفى عنا مستقبلنا وجعلنا نسعى له. تقول دراسات حديثة إن الأشخاص الغارقين في التفكير الزائد أشخاص لديهم ذكاء عال ولديهم القدرة على التفكير العميق والقدرة العالية على التخيل ولكن في المقابل يقولون “من يفكر بالوحش سيظهر له في النهاية” فمن يثقل تفكيره بالمرض سيمرض ومن يفكر بالفشل دائما فإنه سيفشل ومن يفكر بالموت كثيراً فإننا جميعنا سنموت.

قد تجد مئات الكتب التي تحاول مساعدة الناس على التوقف عن التفكير الزائد لكن في الواقع لم تثبت فاعلية حقيقية لها، قد أقرأ يومياً العديد من الاقتباسات الإيجابية التي تدعو إلى التوقف عن التفكير بالمشاكل وبالماضي والمستقبل لكن عندما أكون مشغولة في التفكير بمسألة ما فإن كل هذه الاقتباسات والكتب تتحول إلى تفاهات لا يتقبلها عقلي.

لطالما كان لدي مشكلة مع اتخاذ القرارات، دائما ما أخذت مني وقتا طويلا من تحليل وتفكير، سواء كانت قرارات كبيرة أو صغيرة. مسببة لي الإرهاق والقلق. حيث أمضي وقتا طويلا على عبارات مثل “لماذا هذا؟ هل كان ذلك مبالغاً فيه؟ ما كان يجب أن أقول ذلك.. كان يجب أن أقول ذلك..”..

الأمر قد يكون كارثياً في بعض الأحيان، إلا أنني مؤخراً قررت أن أعطي عقلي بعضا من الراحة والاسترخاء فلا شيء يستحق كل هذا التفكير. لا أحاول أن أعطي وصفة سحرية هنا، إلا أنني بدأت باستخدام التأمل يومياً مبعدة عقلي عن إرهاقات اليوم وزخم الحياة ولو لعشر دقائق فقط. دون أن أنسى أهمية الصلاة والعبادة كغذاء وراحة للروح والعقل.

 

نشر في مدونة هافينغتون بوست عربي نقمة التفكير الزائد

Happy new year 

Last year my birthday was very special to me, and kinda sad.. This year i was so happy to have it with people I love, even tho a lot of people who have a big part of my heart weren’t there. but, It wasn’t sad, it was kinda fun.. Thanks for all the people who sent me birthday wishes and even for the people who didn’t. I feel so emotional right now and I don’t know why!! Maybe it’s the movie I watched tonight! Or it’s just winter you know!? Ugh I don’t know why I’m talking about myself! I hate to talk about myself. I find it kinda selfish. I’m not even into birthdays! But people love to make memories right? 😉 Anyway.. Happy new year and good night. 

God bless you all